تسجيل دخول    |    سجل معنا الصفحة الرئيسية
توجيهات جديدة لمنظمة الصحة العالمية حول أنفلونزا ال H1N1 توصي بالإعطاء السريع للأدوية المضادة للفيروسات
نسخة للطباعةSend to friendPDF version
الناشر: 
د. إلياس إلياس
المترجم: 
د. إلياس إلياس
تاريخ النشر: 
11/14/2009 - 01:13

12 تشرين الثاني 2009
توجيهات جديدة لمنظمة الصحة العالمية حول أنفلونزا ال H1N1 توصي الأطباء السريرين بإعطاء الأدوية المضادة للفيروسات في أقرب وقت ممكن للمجموعات التالية:
1. المرضى الذين ينتمون لمجموعات الخطورة و الذين يعانون من أعراض الأنفلونزا.
2. المرضى الذين يعانون من ذات رئة.
3. المرضى الذين يعانون من حالة غير مختلطة شبيهة بالأنفلونزا uncomplicated influenza-like illness والتي تزداد سوءا أو تفشل في التحسن خلال 72 ساعة.
السبب الكامن وراء ضرورة الإعطاء الفوري للمعالجة المضادة للفيروسات هو أن حالة خفيفة من أنفلونزا ال H1N1 يمكن أن تتحول إلى مرض مميت كذات الرئة خلال 24 ساعة, و ذلك تبعا لتوجيهات جديدة تم إصدارها يوم الخميس الماضي.
" يمكن للفيروس أن يؤدي إلى حدوث الوفاة خلال أسبوع" هذا ما فالته نيكي شيندو, طبيبة و موظفة في البرنامج العالمي للأنفلونزا في منظمة الصحة العالمية خلال مؤتمر صحفي اليوم. "يجب إعطاء الدواء فبل أن يتمكن الفيروس من تدمير الرئتين."
المرضى الذين ينتمون إلى مجموعات الخطورة و الذين يجب أن يعطوا الأدوية المضادة للفيروسات عندما يعانون من أعراض الأنفلونزا هم النساء الحوامل, الأطفال تحت عمر السنتين, و الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل الأمراض التنفسية, تبعا لما قالته الطبيبة شيندو.
و أكدت الطبيبة شيندو أن التوجيهات السابقة لمنظمة الصحة العالمية ركزت على معالجة المرض الشديد sever disease الناجم عن فيروس ال H1N1 بينما ركزت التوجيهات الجديدة أكثر على الوقاية من حدوث المرض الشديد, خاصة عن طريق استعمال الأدوية المضادة للفيروسات. التوجيهات الأولى التي صدرت عن منظمة الصحة العالمية كانت أكثر تحفظا اتجاه استعمال الأدوية المضادة للفيروسات لأنه منظمة الصحة العالمية لم تكن لديها الخبرة الكافية فيما يتعلق بفعالية هذه الأدوية و لأن الكميات المتوافرة من هذه الأدوية لم تكن كافية. الآن, تمتلك منظمة الصحة العالمية معلومات أكثر عن سلامة هذه الأدوية و فعاليتها و الكميات المتوافرة من هذه الأدوية أكثر من كافية.
التوجيهات الجديدة تطلب من الأطباء عدم تأجيل إعطاء المعالجة المضادة للفيروسات للمرضى المشكوك بإصابتهم بأنفلونزا ال H1N1 بغرض إجراء اختبارات لتأكيد التشخيص. بالإضافة إلى ذلك, يجب ألا تكون النتيجة السلبية لبعض الاختبارات التشخيصية السريعة التي تكشف عن أنفلونزا ال H1N1 مبررا لعدم إعطاء المعالجة المضادة للفيروسات لأن هذه الاختبارات تفشل في الكشف عن العديد من الإنتانات بفيروس ال H1N1.
الخط الأول لمعالجة فيروس ال H1N1 هو ال (oseltamivir(Tamiflu, تبعا لمنظمة الصحة العالمية. إذا كان ال oseltamivir غير متوافر أو أنه من غير الممكن إعطاؤه لمريض معين أو أن الفيروس مقاوم لل oseltamivir, تنصح التوجيهات الأطباء بإعطاء ال(zanamivir(Relenza, و الذي يعطى إنشاقا.
لتأمين وصول أسرع إلى المعالجة, يجب على السلطات المعنية بالصحة العامة أن توزع الأدوية المضادة للفيروسات عبر الأطباء و ليس عبر المشافي فقط. يفترض أن يساعد هذا في جعل الأشخاص قادرين على الحصول على المعالجة التي يحتاجونها بشكل أسرع و في تخفيف من الضغط الذي تعانيه المشافي و جعلها أكثر قدرة على استيعاب الحالات الأكثر شدة.
إن الأشخاص الذين لا ينتمون إلى مجموعات الخطورة و الذين يعانون من أعراض أنفلونزا خفيفة فقط لا يحتاجون إلى المعالجة المضادة للفيروسات. يجب على الأشخاص الأصحاء ألا يأخذوا هذه المعالجة كإجراء وقائي.

المصادر: 

Medscape Medical News